المركبات الكهربائية ال» هايبرِد... « طريق المست

تاريخ: 24.04.2018

 

 

 

يشكل اقتناء مركبة جديدة أحد القرارات المهمة التي تأخذ حيزاً كبيراً من تفكير أي شخص. وقد تختلف الانطباعات كثيراً بعد الانطلاق بالمركبة لأول مرة، غير أن المهندس الميكانيكي فيناي ناغيندرا ينظر إلى مركبته الجديدة تويوتا بريوس ذات اللون الأبيض اللؤلؤي والتي تسلمها مؤخراً، على أنها مثالية وتلبي جميع تطلعاته، وقد زادت قناعته بها بعد قيادتها للمرة الأولى. ويقول المهندس فيناي المقيم في دبي والبالغ من العمر 31 عاماً: << كنت أرغب في امتلاك مركبة تجمع بين متعة القيادة والمساهمة في الحفاظ على البيئة. ودون شك، فإن مركبة تويوتا بريوس تحقق هذه المعادلة على الوجه الأمثل >>.

وكشخص يهتم بالبيئة ويحافظ عليها، لم يتردد المهندس فيناي في اختيار تويوتا بريوس، فهي مركبة كهربائية » هايبرِد « تجمع بين محرك بترول وموتور كهربائي، وهو السبب الرئيسي الذي دفعه لاقتنائها. وخلافاً للمركبات الكهربائية كلياً التي قد تنفذ بطاريتها الكهربائية وأنت في منتصف الطريق وقد يستغرقك بعض الوقت للبحث عن محطة لإعادة شحن بطاريتها، فلا داعي للقلق مع مركبة تويوتا بريوس، إذ تقوم بشحن بطاريتها الكهربائية بشكل تلقائي، وهي لا تختلف عن المركبات العادية من حيث طريقة قيادتها والعناية بها. كما تحقق تويوتا بريوس في نفس الوقت كفاءة استثنائية في استهلاك الوقود تصل إلى 25.1 كيلومتر لكل لتر، الأمر الذي يساهم بشكل فعال في الحد من البصمة الكربونية للفرد وتأثيرها على جودة ونقاء الهواء. ويشدد المهندس فيناي على أنه يعشق الطبيعة ويريد أن يستمتع بها أولاده في المستقبل.

وبطبيعة الحال، كان المهندس فيناي يضع عامل السلامة في الحسبان قبل شراء أي مركبة جديدة، فيوضّح قائلاً : << تُعَد الشوارع والطرقات الواسعة ومتعددة المسارات تساعد على الوصول إلى السرعة القصوى المحددة بكل سلاسة وانسيابية. وقد كانت السلامة والأمان من أهم الأولويات بالنسبة لي عند اختيار المركبة التي أرغب في اقتنائها. وبفضل ميزات السلامة المتقدمة التي تتميز بها مركبة تويوتا بريوس، فقد نالت إعجابي من اللحظات الأولى. فهي تأتي مجهزةً بعددٍ من الوسادات الهوائية، كما تم تصميم هيكلها بطريقة مبتكرة من أجل تشتيت طاقة الاصطدام وتخفيف مستوى الإصابات التي قد يتعرض لها المشاة في حال حدوث اصطدام (لا قدر الله) >>

ويضيف المهندس فيناي : << لقد قرأت بعض الآراء والتقييمات الممتازة حول مركبة تويوتا بريوس، لذلك فقد كان قرار شرائها خياراً سهلاً بالنسبة لي >>. وهذا ما قادني لشراء مركبة جديدة برفقة زوجته المهندسة بادماشري. وقال المهندس فيناي: << في البداية، لم تكن زوجتي مقتنعة مثلي بمركبة تويوتا بريوس، غير أنها أعجبتها بعد تجربة قيادتها، وهي الآن تحبها كثيراً وتستخدمها في معظم الأوقات >>.

لقد كان شغفهما المشترك بمركبة تويوتا بريوس هو الدافع الذي جعلهما يتوجهان بها بعد ظهر يوم السبتٍ إلى الصحراء للمشاركة في جلسة تصوير حول تجربتهما مع المركبة، والتي يجريها فريق خاص مهمته توثيق تجارب ملأك مركبات تويوتا بريوس في منطقة الشرق الأوسط. وبهذه المناسبة، علّق الزوجان قائلَيْن إنهما لم يختبرا تجربة التصوير هذه من قبل وقد كانت استثنائية وفريدة للغاية.

ويقول المهندس فيناي، ضاحكاً: << شعرتُ بالارتباك عند تصوير الفيديو. بالعادة، أنا لا أجيد التفاعل أمام الكاميرا، وهو أمر تُعلِّق عليه زوجتي مراراً منذ لقائنا الأول >>. وعلى الرغم من مشاعر الرهبة التي كانت تنتابه من الوقوف أمام الكاميرا، إلا أنه كان حريصاً على تصوير مقطع الفيديو ومشاركة الناس تجربته الإيجابية مع مركبة تويوتا بريوس.

ويؤكد المهندس فيناي: << منذ اليوم الأول لتسلمنا المركبة الجديدة، انطلقتُ على الفور بها في جولة طويلة برفقة زوجتي، ولفتت انتباهي بعض المزايا، مثل انعزال المقصورة عن الضوضاء الخارجية بشكل محكم، وقوة أداء المركبة، ونظامها الصوتي المميز، ومساحات التخزين الوافرة التي تتمتع بها. كما أن مقصورتها الداخلية تتسم بالفخامة والأناقة مع الكونسول الوسطي المصمم بدقة عالية، مما يكسبها مظهراً جريئاً ولمسة مستقبلية. وبشكلٍ عام، كانت تجربة القيادة في غاية الانسيابية والهدوء، فأدركتُ حينها مدى تلبية هذه المركبة لتطلعاتي >>.


<< تويوتا بريوس.. هي الخيار الأمثل بالنسبة لي >>